غزة/ نيللي المصري
قرر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر قرر نهاية الاسبوع الماضي اعتماد نظام تعيين أعضاء الاتحاد الفلسطيني في غزة بدلاً من الانتخابات للخروج من الأزمة المستمرة منذ العاشر من مايو بأي شكل من الاشكال خاصة بعد أن قامت وزارة الداخليه في الحكومة المقالة بإلغاء انتخابات اتحاد كرة القدم الفلسطيني في قطاع غزة بدون أي أسباب تذكر، حيث من المقرر أن يقوم رئيس الاتحاد الفلسطيني الجديد اللواء جبريل الرجوب بتعيين أعضاء الاتحاد في غزة وبذلك تكون مطالبة حماس بالتراجع عن بسط يدها على أندية قطاع غزة التي استولت عليها منذ الرابع عشر من شهر يونيو من العام الماضي، وكان آخرها ناديي شباب خانيونس واتحاد خانيونس، الأسبوع الماضي، إلى جانب أندية الأهلي والتفاح والأمل، بالإضافة إلى الأندية التي تم حل مجالس إداراتها وتعيين لجان لتسيير أعمالها، فيما تقبل فتح بمنح حماس مقعدين من المقاعد السبعة المُخصصة لغزة،ربما هذا القرار يكون بداية جديدة لاستمرار الخلاف الرياضي الذي بدأ ولم ينتهي بعد، فربما ترفض حماس إطلاق سراح الأندية الفلسطينية التي سيطرت عليها الأمر الذي سيدفع برئيس الاتحاد إلى تعيين ستة من مرشحي حركة فتح، سواء المرشحين الستة الذين أفرزتهم الحركية الرياضية بحركة فتح، أو اختيار البعض من خارج إجماع الحركة ورغم ذلك اعتبر الفيفا أن فلسطين حالة استثنائية بشكل مؤقت نظرا للظروف التي تمر بها وبالنهاية وصل الأمر الى قيام الفيفا بالغاء قرار الوزيرة تهاني أبو دقة بحل الاتحاد مع تقديم موعد انتخاباته والإشراف عليها بصورة شخصية الا ان الازمة لم تنتهى بعد ووصلت الى أعلى قممها بسبب فشل الانتخابات في غزة التي حدد لها العاشر من مايو ، وربما سنواجه تحديا أخرا نظرا للظروف والمتغيرات المتنوعة على أرض الواقع في القطاع، خاصة في الوقت الذي فيه كشر
الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا عن أنيابه واتجه إلى أسلوب أكثر صرامة في التعامل مع التدخلات الحكومية بشؤون الاتحادات الرياضية الأهلية ،ولازلنا نذكر موقفه من من الكويت في أكتوبر من العام الماضي بتعليق عضوية الاتحاد الكويتي لكرة القدم نتيجة تدخلات الهيئة العامة للشباب والرياضة بالخطة الموضوعة وهو ما اعتبره الفيفا تدخلاً خطيراً يجب منعه على الفور وسرعان ماحاولت الكويت إنهاء الأزمة قبل فوات الأوان، وها هو العراق أيضا يصل إلى طريق مسدود بعد أن تم تعليق عضويته نتيجة قرار حكومي يتعلق بحل اللجنة الأولمبية وجميع الاتحادات التابعة لها ، أما في فلسطين فالخلافات الأخيرة التي طرأت بين اتحاد كرة القدم السابق ووزارة الشباب والرياضة كادت أن تودي بالرياضة الفلسطينية على شفير الهاوية وتجميد اتحاد اللعبة، ويبقى السؤال مطروحا وبقوة بالرغم من نجاح الانتخابات في الضفة الغربية فهل نحن على أبواب انقسام رياضي يهدد إزالة غزة من الخارطة الرياضية وفرض عقوبات دولية على فلسطين في حال استمرت هذه الخلافات ونفشل للوصول الى حل وسط..
كتبها نيللي اسماعيل المصري في 10:27 مساءً ::
يارب تستفاد ىمن مدونتى دى
http://noureldens.maktoobblog.com
الاسم: نيللي اسماعيل المصري

